السيد عبد الله شبر

151

طب الأئمة ( ع )

عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، عن آبائه ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ما تأكل الحامل من شيء ، ولا تتداوى به أفضل من الرطب . قال اللّه عز وجل لمريم : وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا ، فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً حنكوا أولادكم بالتمر ، فهكذا فعل رسول اللّه ( ص ) بالحسن والحسين . وفي العيون : مسندا عن النبي ( ص ) ، قال : الكمأة من المنّ الذي أنزل اللّه تعالى على بني إسرائيل ، وهي شفاء للعين ، والعجوة التي هي من البرني ، من الجنة ، وهي شفاء من السمّ . وفي أمالي الطوسي : مسندا عن النبي ( ص ) ، قال : من تصبّح بتمرات من عجوة ، لم يضرّه ذلك اليوم سمّ ، ولا سحر . المحاسن : عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضل ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم . وعن أبي القاسم ، ويعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان الفندي ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان في بطنه . وعن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : خالفوا أصحاب السّكر وكلوا التمر ، فإنّ فيه شفاء من الأدواء . وعن محمد بن شمون قال : كتبت إلى أبي الحسن ( ع ) ، إنّ بعض أصحابنا يشكون البخر ، فكتب إليه : كل التمر البرني . وكتب إليه آخر يشكو يبسا ، فكتب إليه : كل التمر البرني على الريق ، واشرب عليه الماء ، ففعل فسمن ، وغلبت عليه